← تستند الجائزة إلى نموذج تكاملي يربط بين ثلاثة مكونات رئيسية لضمان بناء أثر مجتمعي مستدام وفعال

01 الممارسات


المفهوم: تُقصد به مجموعة الأنشطة والسلوكيات والإجراءات القابلة لللاحظة والقياس، التي تنفذها الجمعية، أو الأسرة، أو اليتيم، بصورة فردية أو تكاملية، وفق تخطيط منهجي وأهداف محددة، لتعزيز القيم المستهدفة وترجمتها إلى سلوكيات عملية تُحدث أثراً إيجابياً ومستداماً.

خصائص الممارسات:

  • وضوح الأهداف: يتم تحديد الأهداف مسبقاً بشكل واضح، مما يضمن أن الجهود المبذولة تتجه نحو تحقيق نتائج ملموسة.
  • التنفيذ المنهجي: يشير إلى وجود خطة واضحة وآليات تنفيذ منظمة، مما يسهم في تحقيق الأهداف بشكل منسق وفعال.
  • الابتكار: تتضمن الممارسات تفكيرًا في حلول جديدة وغير تقليدية للتحديات، مما يساعد الجمعيات على التكيف مع المتغيرات.
  • الاستدامة: تهدف الممارسات إلى تحقيق أثر دائم ومستمر يتجاوز فترة التنفيذ المباشرة، بحيث يكون لها تأثير طويل الأمد.
  • الأثر القيمي: يجب أن تساهم الممارسات في تعزيز القيم القائمة لدى الأيتام والمجتمع، سواء كان ذلك من خلال غرس قيم جديدة أو دعم القيم القائمة.

يضمن هذا التركيز على الممارسات أن تكافئ الجائزة المشاركات التي تقدم أدلة واضحة على ممارسات قيمية فعالة وقابلة للقياس، وأن تعكس أثراً إيجابياً ومستداماً لدى الجمعيات والأسر والأيتام.

02 القيم


المفهوم: تشير إلى المبادئ الأخلاقية والاجتماعية التي تعتبر الأساس الذي تستند إليه الجائزة. الهدف من التركيز على القيم هو ترسيخها وتعزيزها لدى الأيتام وأسرهم، بحيث تشكل إطاراً أخلاقياً وسلوكياً بوجه حياتهم اليومية ويساعدهم على تحقيق التقدم الشخصي والاجتماعي.

خصائص القيم في النموذج:

  • قابليتها للقياس: يمكن قياس أثر القيم من خلال مؤشرات واضحة، مثل التغيرات في السلوك والتفاعل الاجتماعي، والتقدم الشخصي للأيتام وأسرهم، مما يساعد على تقييم مدى تأثير الجائزة عملياً.
  • ارتباطها بالسياق الثقافي والاجتماعي والوطني: القيم المختارة تتماشى مع العادات والتقاليد المحلية والوطنية، مما يضمن قبولها واستخدامها، كما أنها تدعم القيم الوطنية والإنسانية، مما يجعلها تتناسب مع احتياجات المجتمع وتطلعاته.
  • تأثيرها المستدام: الهدف من تعزيز القيم هو تحقيق أثر طويل الأمد على الأفراد والمجتمع. عندما يتم غرس القيم بشكل صحيح، تصبح جزءاً من حياة الأيتام وأسرهم، مما يسهم في نقلها إلى الأجيال القادمة.

من خلال التركيز على القيم، تسعى الجائزة إلى بناء مجتمع متماسك قائم على أساس أخلاقية قوية، كما أن هذا التركيز يدعم الجمعيات في تقديم برامج ومبادرات تسهم في تعزيز القيم الإيجابية لدى الأيتام وأسرهم، مما يؤدي إلى تحقيق الأهداف التنموية والاجتماعية المستدامة.

03 اليتيم


المفهوم: تشير إلى الحالة الاجتماعية التي يعيشها الأطفال الذين فقدوا والدهم الذي يقوم على شؤون معاشهم وتربيتهم، مما يجعلهم بحاجة إلى دعم إضافي على مختلف المستويات: النفسية، الاجتماعية، التعليمية، والاقتصادية.

خصائص اليتيم في النموذج:

  • التحديد القانوني والاجتماعي: يشمل تعريف «اليتيم» الأطفال الذين ترعاهم الجمعيات الخيرية المعتمدة في المملكة وفقاً للأطر القانونية والتنظيمية التي تحدد الفئة المستهدفة بدقة.
  • الحاجة للرعاية الخاصة: يعكس اليتيم الضرورة توفير تدخلات شاملة تهدف إلى لسد الفجوات في الرعاية العائلية والنشأة الاجتماعية، بما يعزز حياة الطفل ويعيد له التوازن.
  • الدور المحوري للجمعيات: يمثل «اليتيم» في هذا النموذج محور الجهود التي تبذلها الجمعيات، حيث يتم تمكين الأطفال وتطوير مهاراتهم وقيمهم، مما يساهم في تحقيق الأهداف التنموية للجائزة.
  • التركيز على التنمية الشاملة: لا يتم النظر إلى اليتيم كحالة نقص أو عائق، بل كفرصة لتقديم الدعم اللازم لتعزيز قدرات الأيتام في مختلف المجالات، بما يحقق تأثيراً إيجابياً ومستداماً في حياتهم.

01  ما يُميز الجائزة

ارتباطها بالممارسات كمعكاس للقيم: تميز هذه الجائزة بتركيزها على «الممارسات» بوصفها معدات فعالة لترسيخ وتعزيز القيم المنشودة؛ حيث يتم تمكين الأطفال وأبنائهم يصبحوا أفراداً فاعلين في المجتمع وتحقيق أثر مشهود. يهم ليفسح، أسرهم ومجتمعهم، مما يخلق بيئة مستدامة ومؤثرة في الأنشطة.

الممارسات كمعطيات سلوكية قابلة للملاحظة: الممارسات سعت أهدافاً ذات دافع، بل ومعاني تساهم في تحقيق الأثر الإيجابي على أفراد وأسرهم والمجتمع.

02 الممارسات كمعطيات سلوكية قابلة للملاحظة

الجائزة تركز على الممارسات السلوكيات التي يمكن ملاحظتها وقياسها وفق مسارات أو مرتكزات متداخلة:

  1. الجمعيات: باعتبارها الكيان المسؤول عن توفير وتهيئة الدعم المساعد لليتيم.

  2. الأسر: التي تضمن البيئة المحفزة لتعزيز قيم المنظومة، تقيم بالممارسات.

  3. اليتيم ذاته: لغرس تلك القيم بالمستطاعات، معايير التأثير للممارسات.

03 تعزيز أدوار الرعاية والتمكين

تهدف الجائزة إلى تصويب وتوجيه الممارسات المرتبطة برعاية اليتم وتمكينه على ثلاثة مستويات مترابطة:

  1. المستوى المؤسسي: توجيه برامج وآليات المؤسسات والجمعيات لتعزيز الرعاية وتمكين من الممارسات العملية.

  2. المستوى الأسري: مساعدة الأسرة على توفير بيئة متسقة مع أهدافهم، في ترسيخ القيم وتتجسدها في ممارسات يومية.

  3. المستوى الفردي: تمكين اليتيم من اكتساب وتطبيق ممارسات حياتية وسلوكية تعزز استقلاليته ومسؤوليته ومشاركته الإيجابية في المجتمع.

5. الفرق بين الدوافع والأثر

قيمة مميزة هذه الجائزة في شموليتها؛ فهي تهدف لها لا تقتصر على ضمن القيم فقط، بل تتعدى ذلك إلى ترقية الممارسات السلوكية والوظيفية التي تساعد في تنمية مستدامة وصناعة اليتيم ويسانده، مع إشراك الجمعيات كعنصر رئيسي في هذه العملية.